حكايات افلام hekayat aflam حصرى المشهد الرابع قبل البث

حكايات افلام المشهد الرابع                                                المشهد .....بعد ان قدم حسن كل البيانات المطلوبة لسارة التى كادت ان تقع بة لولا تدخل حسن هنا اشتعل راس ادم بالحرب النفسية التى هوا لة قدرات يفوق بيها كتير من البشر ومن هنا يبدا  المشهد ....اعطى ادم كل الصلاحيات لتليفونة للتجسس علية وطبعا يعلم انة مراقب بالفعل ومع زالك تعلم سارة انة يعلم انة مراقب وكلم مستر عاصم من سيارتة وقال                                         ادم .انا حبيت اطمنك ان الامور تمام وانا هاخد كام يوم فى القرية مدينة العالمين                                                         عاصم .اوك وانا بانتظار ردك لانتهاء الشغل اوك سلام               وبالتالى كلم عاصم سارة وقال لها ان ادم مسافر القرية وهاياخد فترة هناك وبانتظار ردك ياريت تكونى واعية للى هاتعملية           سارة .متقلقشى يامستر كلة هايبقا تمام اوك                            ترك ادم كل مافى بخيالة التى بالطبيعى يؤدى الى عدم التركيز ولاكنة بدات الحرب وفعل ادم كل مابى وسعة لادخال الكاميرات التى تبث كل شئ من خلف الجدران تكاد تكون معدومة الرؤية تمام ولاكن ايضا وصل كل اعدادات شبكة الانترنت واخز كل بيانات الواى فاى للتجسس عن طريقها الى الكاميرات لكى يعلم عاصم ان بدون الشبكة يصعب الوصول الى تدخل الكاميرات وممكن ايضا يعطى لة الرؤيا والصورة ويكاد بالفعل بضغطة زر واحدة يقطع عن عاصم البث فى اللحظات المهمة وكدة ادم مسك جميع الاطراف وكمان الفيديو اللى هوا مصورة لعاصم صوت وصورة دليل ادانة قوى بحق عاصم يعن كدة عاصم راح ورا الشمس وتبدأ اللعبة         ....بعد الانتهاء من كل محتويات القرية من العمل ادركت سارة ان ادم تم تنفيز عملة على كامل الوجة وبدون ادنى شك ادركت ان ادم فهم تدخل عاصم وعلشان كدة سارة قررت تنفصل من عاصم وتزهب لادم .....فكان اول اللقاء            قررت سارة ان تفعل مابوسعها لاخز مايمكنها اخزها من المال من كلا الطرفين فزهبت الية الى القرية وراقبت تحركاتة وعند اللحظة الحاسمة ارادت سارة التحدث الية فكان ان يتحرك بسيارتة فعندها اتت هى امامة بسيارتها ونزلت وفتحت الباب وقالت .........  انا عارفة ان انتا كنت بتعدى عليا من فترة الى التانية تحت البيت وكنت بشوفك وعارفة كمان انك عرفت ان عاصم هوا اللى قايلى انى ادخل على كل اجهزتك واراقبك وعارفة مان انك عارف انى مرقباك بس هاتصدقنى لو قلتلك انة مهددنى بكدة مهددنى بالقتل فى مقابل انى لو نفزت لة اعمالة هايعطينى 2مليون دولا وهايسفرنى برة مصر انا بصراحة مش عارفة اعمل اية فقولت مفيش حل غير انى اجيلك وانتا اكيد عندك الحل                   ابتسم ادم واشعل سيجارة و نظر الى مرأة السيارة   اللى بصالون السيارة وقالها بصى كدة للمراية دى وشوفى نفسك كدة وانتى بتتكلمى فنظرت ولم ترى شئ غير مراية فقال لها اضحكى فضحكت وقال لها هنا الكاميرة الخافية اضحكى علشان الصورة تتطلع حلوة وسحب المرأة فأزا هيا كاميرة وبالفعل حسن ارسل الية الفيديو فى الحين واراها كلماتها وهيا تتحدث فعندما رؤته صدمت وقال لها انزلى انا هاكلمك فى وقت دلوقتى مش وقتك نزلت وهيا متطربة وتحرك .........................بعد كدة زهب ادم الى عملياتة السرية وكان يسمى هزا المكان بالسرداب التقى بكل من يعملون معة وكان من ضمنهم حسن وبعد الانتهاء من السلامات قال لة حسن بالمكتب ان احنا لازم نغير كل من نعمل معهم لان كدة العين بقت علينا اوى قال ادم لا متقلقشى انا عارف امتا هانوقف وبحث عن ملف البضاعة الجديدة وكانت ادوية تاتى من الخارج ويصنفها بمعرفتة وبالفعل اخز الملف وخرج وزهب الى مستر جورج وانزل كل ملفات التشفير على جوالة اثناء طريقة حتا لايعلم احد الى اين زاهب والتقى بمستر جورج وقرر ان البضاعة تيجى بمعادها وبالفعل اخز كل الموافقات وزهب واتفق مع كل مايعملون معة على الخطة واتنفزت بالحرف واتت الى المخازن وبظرف 24 ساعة اتوزعت البضاعة الى التجار وقال دلوقتى اقدر اقولك ياحسن ان احنا ابتدينا نقف على رجلينا                وبعد هزة العملية انشأ مكتب للاستيراد والتصدير وكان اول مهامة هوا ارضاء من يحموة من كل العواقب اشتعل ادم من الفكر والزكاء فقرر ان ينمو بسرعة قبل موعد الطوفان وبالفعل لم يترك ادم اى خطر الا وكانت قدمة تسبقة الى المغامرة ففى مرة من المرات عرضت علية شركة من الخارج كومشن ونسبة محترمة لغسيل الاموال ولم يترر فقرر ان يغامر واخز منها مايكفية على مدار سنوات وكان موعد الطوفان اقترب فعندها اسس كل شئ للبيع وقال حسن كدة هانخسر كتير قال ادم انا عارف  انا عايز افهم كل من كان يعرف ادم ان اسواقنا وقعت وكان لة شركة بلندن فقرر انة يبيع كل شئ لها حتا ولو كانت بالخسارة لان الشركة اللى هاتشترى بردة تابعة لة ولم يدردك حسن حتا هزة اللحظة فاقترب موعد تسليم القرية مدينة العالمين ولم يبقا من الزمن الا ايام فزهب الى مؤسس الشركة مستر عاصم وقال لة واخيرا يأدم التقينا اكيد انتا جاى علشان القرية والكمشن بتاعك ماتخاف انا فاكر كويس فقال لة ادم اكيد طبعا وعاطالة الشيك بتاعة وترك عاصم ورحل وصرف الشيك واودعة بلندن بحسابة بالخارج   .........................والى اللقاء للبقية 

تعليقات

المشاركات الشائعة