حكايات افلام hekyat aflam اول مشهد

حكايات افلام hekyat aflam  اول مشهد
وتبدا بنا الحياة الى مطاف االلقااء الثانى من الحياة التى تفرض علينا بنا الفكر                                   وتبدأ 
لا هنا  تبدأ بنا المطاف الى الرواية 
الفصل الاول 
من مكان ما تشتعل راس فتى من العمر ان تنتضج بفكر الحياة وكانت قصة النضوح اسرع من الفكر نفسة فالاحداث كانت سريعة لحد ما ان تبدا نضوجة من اسرع الفكر بسرعة ان تستجيب من تعاملات الحياة وبالفعل اشتغل هزا الفتى وكان يدعى ادم وحيث كان التعامل فى حياة تفكيرة المنطق للحياة التى كبر عليها وكانت حياة النضوج لة كانت تشبة عيون السينما فى احداثها الدرامية وسرعتها وكانت مثل الطبقة الوسطى لا يوجد عندة حضن الاهل فى طريقة الحياة كان ولا بد ازا تغيرت عيونة عند ضحكتة لم يلمس منها الا ضحكة مالهاش لازمة فكان يفكر ما الهدف ازا غيرت حياتى الا الاعودة من ملهاش لازمة فكان يدرك تماما ان لابد من كل رد فعل فعل وكان يبحث ماالزى تحت الكلام من اى شخص يريد منة اى تفاعل من صوت الاخر فكان يحس من الانسان الاخر الزى يتحدث معة الى كلام مبرمج من انسان اخر وحين ازا يترجم هوا كلامة ويبدا منة المحادثة فكان مثلا ............



الفصل الثانى 
مين اللى ماشي هناك دة شكلة اتغير اوى شعرة طوويل كدة وعامل كدة اجنبى هوا شكلة مش عايش معانا على الارض انده علية اندة بس بصوت مش عالى اوى اوك اااادم تبسم (ادم) وامتد بخطوتة لكى يقابل انسان اخر وهانعرف من المحادثة (ادم) كان يعتبرهم اية فى حياتة وفى امتداد خطواتة اليهم كانو الرجلان الزان كانو بالسيارة الخروج منها ويقابلوة فنزلو وفى هزة اللحظة المتددة من الخطوات ياتى القدر ياتى رجل بسيارة اخر وكانت مسودة تماما وسرعة عالية من الحركة لاينظ القدر الا ردة الفعل ويبدا السائق بشد اجزاء فراملة لسيدة مثل الفراشة البيضاء ونظر ادم الا اللحظة وتمددت بخطواتة حين رأها وندة لالا لا لا ولاكن لم يحدث شئ التقى (ادم )بالسائق وقال لة كان ممكن تخبطها بس لو مكنتش موجود ضحك السائق وقالة لية ربنا فنظر الية ادم وقالة صح انتا صح وخرج (ادم) من هاتة الكلمة ولو امرة يفاجأ نفسة ويعرف ان لكل رد فعل فعل من الله قالة السائق اركب ياادم عايزك قالة انتا تعرفنى كمان لا دانا بقيت مشهور بقا قالة السائق وكان يدعى(مستراحمد) 

تعليقات

المشاركات الشائعة